الشيخ محمد الصادقي الطهراني
111
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
لركوب المعاصي والحلماء لترك التناهي » ( الخطبة 190 / 4 / 372 ) . فيا « أيها الناس إنما يجمع الناس الرضا والسّخط وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم اللَّه بالعذاب لما عموه بالرضا فقال سبحانه : فعقروها فأصبحوا نادمين - / فما كان إلّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوّارة » ( الخطبة 199 / 395 ) . و « لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم » ( الخطبة 286 / 512 ) . « والجهاد على أربع شعب : على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شد ظهور المؤمنين ، ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف الكافرين ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنئ الفاسقين وغضب للَّه غضب اللَّه له وأرضاه يوم القيامة » ( 30 ح / 570 ) . ذلك والناس على أقسام « فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه فذلك المستكمل لخصال الخير ، ومنهم المنكر بلسانه وقلبه والتارك بيده فذلك متمسك بخصلتين من خصال الخير ومضيّع خصلة ، ومنهم المنكر بقلبه والتارك بيده ولسانه فذلك الذي ضيع أشرف الخصلتين من الثلاث وتمسك بواحدة ، ومنهم تارك لإنكار المنكر بلسانه وقلبه ويده فذلك ميّت الأحياء وما أعمال البر كلها والجهاد في سبيل اللَّه عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلّا كنفثة في بحر لجّي ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لايقرّبان من أجل ولا ينقصان من رزق ، وأفضل من ذلك كله كلمة عدل عند إمام جائر » ( 374 ح / 642 ) .